سيدة الغموض ..||~

هل تعرفين قدر جمال عينيك الناعسة ..؟
لم مشاعرك إذاً متقاعسة ؟
أذا كانت مشاعرك في شتاء دائم
لم تسرقين ..؟
ما لا تحتاجين ..؟
هل تحتاجين انتباهي لتسرقيه؟
هل هو رخيص لتهمليه ؟!
غريبة الأطوار..
اعرفك منذ زمن..
لكنك ترفضين أن اعرفك أكثر
أرجوك ..
لنغني معاً فتاتي الغامضة ..
و سيرقص قلبي .. للمرة الأولى
لتختاري الكلمات ..
سأرددها في ثبات ..
مهما كانت قاسية كقلبك ..
أو حادة طباعك ..
مزاجية كحبك ..
سأرددها
و سيرقص قلبي رغماً عنه !
لا داعي لأن تتعلمي قواعد الغناء
لأن صوتك الملحن ..
يخجل أذني
و تغير قيم الجمال بالنسبة لها ..
إلى غنائك !

* * * * * * * * * * * * * * * * * *

لا اعلم لم أنت هكذا ..
بالأمس كنت سعيدة معي ..
أما اليوم سألت نفسي :
هل نعرف بعضنا قبلاً ؟!
لم لا تتحدثين عن نفسك ؟
هل تعرفين كم بلغتِ حسناً ؟
أيتها الأنانية .. لم تحتكرين هذه الروعة لك ؟
لم نسيت قلبك ؟
الذي ضاق كبرياءً
أرجوك
لننس ذلك .. لنغني معاً
لنغني للسماء الحزينة ..
لنغني لتلك الجبال القلقة ..
لنغني للنجوم المحطمة ..
لنغني للقمر المضطرب ..
هل تعليمن لم حزنت السماء ..؟
و قلقت الجبال ..؟
و تحطمت النجوم ..؟ و لم اضطرب القمر ..؟
ببساطة ..
لقد أخبرتهم قصة حبنا
فبكوا متهكمين : هل تسمي هذا حباً

* * * * * * * * * * * * * * * * * *

فتاتي الغامضة .. لنغني معاً
فالغناء .. يقدر !

Advertisements

أحزان كوب النعناع ..||~

مهموماً .. اتجول في الهواء الطلق
أتنفس الهواء الشتائي
حاملا كوب نعناعي
في ذلك الجو البارد
كان يومي اسوداً كالعادة
أسوداً جداً
فالضيق أباد السعادة
و الفرح ..
و الاندهاش
لا شيء يسر ..
الكل اصبح خواء ..
او هراء ..
أما اليوم فهو مختلف
او .. يجب ان يكون مختلف
سأتحسن
قررت ان أتفرغ من الكدر
و  أعرف السعادة .. لو قليلاً
أخذت نفساً عميقاً
لأرتب أفكاري
لكن عبثاً
و في محاولة يائسة
أمسكت بكوب نعناعي
و أفرغت له أحزاني
أخذت تبثها بتفانِ
بإتقان .. لم ادع شيئاً
فجاءة و في منتصف كلامي ..
فاض الكأس !!
و  تحول لونه إلى الأحمر القاني ..!

#بائعة_الحليب 1 : وشاية قلب !

‏كان مهند -كالعادة- يراقب ‏#بائعة_الحليب من بعيد و هي تجر عربتها بمشقة ..
بينما هو يراقب مر من جانبها رجلين من رجال الشوارع

و تحرشوا بها .. أمامه !

غضب حد الجنون ، و ركض اليهم بملابسه المهندمة ..

أخذ يلكمهما بقوة .. و #بائعة_الحليب مندهشة ! صرخ قائلاً : اهربي ..

تجمدت #بائعة_الحليب مكانها .. لم تعرف ماذا تفعل

أخذ يلكمهما و يلكمانه ..
بقوة .. بعنف ..
بحقد .. بقرف ..

و أخيراً أمسكا به ..
ضربا مهند و مزقا قميصه .. عندها دهشت #بائعة_الحليب .. لم تستطع أن تصدق ما رأته !

كان جسده مليء بأوشام باسمها و مشاعر تجاهها .. تأكدت ، أنها فعلا أوشام عنها !!

مجنون !

ارتعدت و حاولت تفكر لكن يبدو أنها لم تقدر ..

لا إرادياً .. أمسكت العصا التي معها في العربة و ذهبت لتساعده !

ضربت احد الرجلين بكل قوتها على رأسه ..
يبدو انه شعر بالدوار
رفع الآخر يده ليلكمها .. استهان بها
صرخ مهند متألماً : ابتعدي .. يجب ألا تتاذي
قفز بقوة ، فطرح رجل الشارع أرضاً

قام رجل الشارع برشاقة و سدد لكمة إلى #بائعة_الحليب ..
لم يستطع مهند ان يمسك يد الرجل .. لكنه بسرعة وقف بين رجل الشارع و #بائعة_الحليب ..

أخذ رجل الشارع يلكمه بقوة, بدأ ظهر مهند ينهار

غضبت #بائعة_الحليب جداً ، ألتفت على مهند و بقوة ضربت بالعصا كتفي رجل الشارع ، و ضربت ركبتيه من الداخل فسقط أرضاً

ركضت #بائعة_الحليب مع مهند بسرعة ، و أخذ يقول لـ #بائعة_الحليب بصوته الواهن : لم أتيتِ ؟ هل انت حمقاء ؟ أخاف عليك جـ-

قاطعته #بائعة_الحليب : لقد ساعدتك !

تجهم :كنت أستطيع تدبر أمري , لاتفعلي ذلك مرة آخرى ربما ساعدتني على إنقاذ جسدي لكنك جعلت قلبي خائفاً

ثم أردف مهند بعد صمت طويل : أخبريني تعلمت القتال ، كيف أسقطتهما أرضاً ؟

سهت بفكرها بعيدا ً: عندما تدور في الشارع بهذه الحالة فإنه يجب ان تعرف كيف تتدافع عن نفسك

دهش : أنت مخيفة , كنت أظنك فقط #بائعة_حليب مكابرة ! لكن المهم انك بخير يا جميلة

تلونت وجنيتها بالأحمر , ضحك مهند فاشاحت بوجهها خجلة

أخذ الصمت يرتب أفكارهما

سألت بجدية : لم كل هذه الأوشام ؟

صمت ..

كرت سؤالها

اعترف : لم أكن أريدك أن تشاهديها , لكن أقسم .. لست أنا من نقشها على جلدي , هذه الأوشام ظهرت بنفسها علي , يبدو أن قلبي وشا بي

هل يجب أن تمتلئ بغير التراب ؟ ..||~

كثير من الناس وصلوا لمراحل عالية من النجاح , و لكنهم رغم ذلك يريدون نجاحاً أكبر , فالكثير من الأغنياء لديه من المال ما يكفي لأن يطبخ حفيده العاشر طعامه على الأوراق النقدية , لكنه رغم ذلك يستمر في العمل !

الإنسان بطبيعته يريد الأفضل و لا يرضى تمام الرضى ، و إن رضي فانه رضى مؤقت سرعان ما يزول ، و قد قيل ” إلانسان لا يملأ عينه إلا التراب”

لكن السؤال هنا ، هل عدم قدرة الإنسان على الرضى التام شيء إيجابي او سلبي ؟ أي هل عدم الرضى بما لدينا مفيد أو لا ؟

عدم شعورنا بالرضى التام بما وصلنا إليه يولد رغبة في الأرتقاء للأفضل و هكذا يولد الطموح و عندما يوجد الطموح توجد الإرادة ، فعندما لا تتحقق أهدافنا كما يجب او لا تتحقق أبداً فإن الإنسان تميل نفسه للأفضل و يكافح ليصل إليه محققاً مبتغاه

الطموح شعور سامٍ فهو يرفع الناس و ينزلهم ، و قيل ” الطموحات الكبيرة تولد إرادة كبيرة ” لذا فيجب تكبير طموحاتنا لتقوى إرادتنا و يجب ان نعيش طموحنا كل يوم لنشتاق له أكثر فأكثر

و لكن هناك أمور لا نستطيع فعل شيء حيالها ، و مهما شعرنا بعدم الرضا و طمحنا و إلى تغييرها فإنها لن تتغير كالأمراض المزمنة مثلاً ، هنا لن يفيدنا الطموح الى تغييرها لكن سيفيدنا الطموح لتعايش معها و الشعور بالسعادة تجاهها و إذا استطعنا حولناها من شيء سلبي الى شيء إيجابي ، لنأخذ مرض السكري على سبيل المثال يمكننا ان نعتبره كفارة الذنوب و منظماً للغداء و نبدأ دعائنا لله بأننا نتحمله و هكذا ، وفي النهاية فإن السعادة إحساس نصنعه و ليست حالة تأتينا

لذا عدم الرضا شيء مهم إذا استطعنا التغيير و القناعة شيء مهم إذا لم نستطع التغيير ، و بقدر ما يكون طموحنا عالي و إرادتنا قوية فان حياتنا تكون أجمل , و الأهم أننا مهما شعرنا بعدم الرضى بما نحن عليه يجب أن نكون ممتنين لما نملك , دون أن يتعارض هذا الامتنان مع أهدافنا

يال عظم هذا السر ..!

بأسرارهم ‏العميقة اجتمعوا ..

ليكتشفوا السر الأعظم ، الذي لم يجرؤ عليه أحد ..

بدأوا بنشر أسرارهم ..!

******************************

أجاب ضوء شمس لماذا انتشر..

و أجاب مطر الجمال لماذا انهمر ..

و أجاب النجم لماذا اختفى وقت السحر ..

و أجاب سواد الشر لماذا غدر ..

و أجاب نور الأمل لماذا غمر ..

و أجاب القضاء بحزم .. كل القدر..

الآن .. ارتبك الحب .. خجل الحب

و اعترف..

لماذا عمر قلوب البشر ..

11 شيئاً لم نتعلمه في المدرسة ..||~

المدرسة ليست كل شيء , فبعد أن يتخطى الإنسان المدرسة تصفعه الحياة كيفما شاءت , و لكي يكون مؤثراً يجب ان يكون أقوى كل لحظة, لأنه خليفة الله في الأرض و معجزة خلقه .

وُضعت أحد عشر قاعدة لم نتعلمها في المدراس , هي مشهورة على أن بيل قيتس قالها في مدرسة ثانوية لكنها  في الحقيقة قواعد من كتاب “Dumbing Down our Kids” أي “تخفيف لهجة الأطفال لدينا” لتشارلز سايكس مرب . هذه القواعد صيغت بطريقة جريئة و غير دقيقة 100%, لذا وضحتها لكم

القاعدة الأولى : الحياة غير عادلة … فعود نفسك عليها
قد يولد أحدهم في دولة عظمى و آخر تحت خط الفقر . إذا أمضينا أعمارنا نندب حظنا فلن ننجز أي شيء , حظنا ليس من تخصصنا, تخصصنا الاجتهاد فقط

القاعدة الثانية : العالم لايهتم لتقديرك لذاتك , فهو ينتظر فقط إنجازاتك حتى قبل أن تهنئ نفسك
العالم لا يهتم لشخصك أو نسبك أو حتى قدراتك, فقط يهتم لإنجازاتك . لا يهتم العالم بك لأنه لا يحتاج إليك أنت بالتحديد لكي يكون عامراً , لأنه لو لم تنجز أنت فيوجد الكثير من الناس على استعداد للإنجاز , على سبيل المثال , لو لم يكتشف أديسون الكهرباء هل كنا سنضل بدون كهرباء إلى اليوم ؟ عندما كان يخترع “جورن جولد” الليزر اكتشف أن “شارلس تونز” و”آرثر شاولو” كانا يعملان عليه بنفس الوقت ؟!! لكن عدم اهتمام العالم بشخصنا لا يعني ألا نهتم نحن بها, ففي الحياة يجب أن نهتم بأنفسنا لنكون سعداء فحب الذات و حب العالم هم أساس الحياة

القاعدة الثالثة: لن تحصل على 60.000دولار سنويا بمجرد أنك تخرجت من الجامعة
الجامعة لا تعني نهاية علمك ,فإذا تجمدت على ما تعلمته في الجامعة فسوف تكون مجرد خيار أي أن هناك الكثير تخرجوا من نفس كليتك أما إذا طورت نفسك فسوف تصبح أكثر من مجرد خيار , و لتطور نفسك يجب أن تقرأ و تفهم عملك و تجرب طرقاً إبداعية , فإذا تجمدت على طريقة واحدة فسوف تبقى كما انت , يقول فهد الأحمدي : عندما تحاول فإنه مبدئياً 50% تنجح و 50% تفشل لكن عندما لا تحاول فإنه 100% تفشل

القاعدة الرابعة : إذا ظننت أن لديك معلم قاس معك ، فاعلم أنه ينتظرك رب عمل
طبعا , فالمعلم يعلمك لتستفيد أنت و ليس هو , بينما رب العمل يقسو عليك ليستفيد هو فأرباب العمل يحاولون إخراج أكبر كمية من الطاقة بأقل قدر من المال

القاعدة الخامسة : العمل في مطعم سريع لا يحط من قيمتك، أجدادك لهم نظرة أخرى لها، فهم يسمونها : فرصة
الأعمال الجزئية تعطيك خبرة عندما تقدم على وظيفة كما أنه ليست عيباً , أجدادنا لم يكونوا يروا أي عيب في أن يعمل احدنا في محل بقالة أو محل أحذية .. إنه فرصة , لكن لا يجب أن تنسيك هذه الفرصة هدفك الأصلي

القاعدة السادسة : إذا أخطأت، فهي ليست غلطة والديك . توقف عن اللوم وتعلم من أخطائك
في الجماعات القاصرة عندما يقع الخطأ يتبرأ الجميع منه , و يبدأ التحقيق خلف من سبب هذا الخطأ , حينها تتقاذف التهم و الكذبات , حتى على النفس .. و تصدقها!! و طبعًا ينسون كل ما يتعلق بالمشكلة إلا فاعلها . الخطأ حدث و ضايقناً كثيرا لذا يجب ألا نسمح له ليضايقنا أكثر و يجب أن نقلل خسارتنا و نستفيد منه, ما يجب فعله هو أن ننسى مؤقتاً فاعل الخطأ , و نبدأ بإصلاحه و التعلم منه , ثم نحاسب الفاعل

القاعدة السابعة : قبل أن تولد أبويك لم يكونا مملين كما هما الآن فقد أصبحا هكذا لأنهما : – دفعا ثمن احتياجاتك – قاما بتنظيف ثيابك – و قاما بتعليمك
حسناً , ألا ترون معي أن لفظ مملين مبالغ ؟ لن أطيل عليكم بمكانة الأب و الأم في الإسلام فهذا نسمعه كثيراً , لكن لنأخذ الأمر من اتجاه مختلف : أليس الجزاء من جنس العمل ؟ أليس من العدل أن نحب أبوينا أكثر ؟ شكراً لأبي و أمي لأنهما صنعاني بإتقان , و آسف لهما لأني لم أصل لسقف طموحاتهما

القاعدة الثامنة : في المدرسة نظام – ناجح | راسب – أما في الحياة الحقيقة فلا !
إذا انتهى الاختبار فإن النتيجة لن تتغير لذلك لا يجب أن نذاكر مثلاً لنحافظ عليها أو شيء من هذا القبيل لأنها محسومة , أما في الحياة الحقيقية فإن النجاح حالة يجب الاهتمام بها و الفشل حالة يسهل تغييرها بالإرادة . سيتف جوبز عندما طرد من شركة أبل أسس شركتي نكست و بيكسار و باع الأولى بمبلغ قدر 400000000 أي أربع مئة مليون دولار !

القاعدة التاسعة : الحياة غير مقسمة إلى فصول … والصيف ليس بفترة عطلة والقليل من أصحاب العمل هم على استعداد لمساعدتك : إنها مسؤوليتك !
تقسم العلوم في المدرسة لمواد و فصول كي لا تختلط عليك الأمور , أما الحياة الحقيقية تفرض عليك أن تمارس العديد من الأشياء في وقت واحد , ويجب ان تتقنها كلها !! عطلة الصيف هي فرصة رائعة للعمل , تكسب خبرة وتعطي أولوية عند التقدم لوظيفة , ولكن لا يوجد الكثير من أرباب العمل الذين يحبون مساعدتك , لذا أنت يجب أن تتعلم كل شيء بنفسك

القاعدة العاشرة : التلفاز ليس هو الحياة الحقيقية
يا صديقي دوما ما يعرض الفن الحالات الخاصة إن لم تكن خيالية و لانلومه. كيف بيبت عائلة “على قد حالهم ” أن يحوي 5 جلسات متفرقة ؟! أو كيف لشخص وفي يدخل إلى السجن لأجل أن يساعد أحدهم على الهرب ليثبت براءته ؟

القاعدة الحادية عشر : كن لطيفاً مع الطالب المهووس بالمذاكرة , فمن المحمل أن ينتهي بك المطاف أن تعمل عنده
الطالب المهووس بالمذاكرة الذي يسخر منه الجمع عادة , هو الذي سيدخل جامعة أفضل , و يتخرج بمعدل أفضل , و معلومات أكثر , لذلك طبيعي أن تكون حياته أفضل و دخله أكبر , و لذلك لا تستغرب من كونه رئيسك في العمل !!

و أخيراً سأضيف قاعدتي أنا : الجمال موجود في كل شيء , و كل شيء يستطيع أن يكون ملهماً لك و معلماً أيضاً

خرابيط ..||~

حقق الاستاذ مع الطالب: ليش ما تنتبه معنا ؟
اعتذر الطالب
رد الاستاذ ” طيب ليش ما انتبهت ؟ تفكر في أيش ؟”
” لا و لا شيء بس خرابيط ”
تحاذق ” خرابيط ؟؟ يعني أنت تافه ”
قال الطالب ببرود ” لا يا أستاذ .. هي خرابيط بالنسبة لك ”
صرخ ” يعني أنا التافه !! برا للمدير يالله ”
” استاذ لا تقولني شيء ما قلته أنا-..”
” معنى كلامك الغلط , و بسرعة و لا تضيع وقت الحصة” الذي تأخر عنها خمس دقائق و سوف ينهيها قبل خمس دقائق
” أصبر يا أستاذ ..بس خل أقول أبي..- ”
” لا يضيع وقت الحصة ”
الطالب ” بس اسمعني علشان تقيم علي الحجة , أبي أعطيك مثال : عندما تتابع كاتباً و تحب ما يكتب فإنك لم تهتم إذا تزوج أو إذا جاءه أولاد فأنت تهتم لكتاباته , بينما يهتم بزوجته و أولاده أكثر من الكتابة”
أجاب بعد لحظة ذهول “خلاص خلصت فلسفة و ضيعت وقت الحصة ؟” اردف بقرف ” يالله يالله الحين برا “

خرج الطالب , و ضحك حد الثمالة ..

قوة حجر الفيلسوف ..||~

منذ زمن كان هناك علم يدعى الخيمياء. هذا العلم هو أساس الكيمياء لكنها تحتوي على الكثير من الخوارق و السحر و الدجل فكان هذا العلم يدعي أنه يمكن صنع الذهب من مواد رخيصة كما أنه يدعي وجود “باناكيا” أو إكسير الحياة الذي يجعل الإنسان خالداً. و المادة التي تفعل كل هذا تدعى حجر الفيلسوف.

لماذا لا نكون خيميائيين ؟, و لماذا لا نصنع الذهب من الرصاص , و لماذا لا نستعمل أكسير الحياة ؟ لماذا لا نستعمل حجر الفيلسوف, أو بالآحرى لماذا لم نعرف أنه معنا طوال الوقت ؟

حجر الفيلسوف موجود بداخلنا , هو أعظم ما خلق الله لنا , أنه العقل .

نستطيع بالعقل أن نحول الرصاص إلى ذهب , إذا استعملنا عقلنا بحكمة و ملأناه بالمعلومات التي نحتاجها , فالمعلومات مجانية لكنها بحاجة إلى اجتهاد, يمكننا كسب الذهب إذا وضعنا امام اعيننا هدفاً و ربطناه على قولبنا و تحركت إليه عزائمنا , بإمكننا ان نكسب الذهب إذا جددنا أفكارنا واعطينها اهتماماً و جعلناها من ضمن الأولويات .

يمكننا أن أن نكسب إكسير الحياة و ندوم إلى الأبد . يمكننا أن ننجز أفعالاً تفيد الناس بعد موتنا فهو أقرب إلينا من ملابسنا , و من يعلم ربما تقرأ هذه الكلمات و أنا في العالم الآخر , عند من لم تسعه سبع سموات و سبع آراضين و وسعه قلب المؤمن .. قلبي و قلبك إن شاء الله , هنالك الكثير ممن استعملوا عقولهم و خلد اسمهم و افادوا العالم و الآن هذا العلم يجلل في ميزان حسناتهم مثل :

عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي خلدت أخلاقه , ياله من قدوة عظيمة, عندما أسلم طلب ممن كان يعذبه أن يقتص منه , و هاجر جهرا متحديا جميع قريش و لكن هذا لم يؤثر في تواضعه فقد تغير لون بشرته في اعوام المجاعة , ألا يكفي أن الشيطان يهرب منه ؟

أما جابر بن حيان رحمه الله فله الفضل في الكثير من الاختراعات و الاكتشافات اليوم , هو الذي اخترع المنهج التجريبي الذي يقتضي بأن يبحث العالم في قضية دون أن يحدد حل معين يريد أثباته و لكن يريد الحل الصحيح, هل تتخيل كم الاختراعات التي سهلت حياتنا بسببه ؟ العالم كله مدين له

يمكننا أن نستعمل حجر الفيلسوف و نحول الرصاص إلى ذهب و نتناول أكسير الحياة , لكن هذا كله متوقف على شيء واحد : الفعل .. يجب علينا أن نبدأ

الخيار هـ ..||~

إذا كنت طالباً في الثانوية فبالتأكيد يرعبك اختبار القدرات الذي يعطيك فرقاً شاسعا بين نسبتك في المدرسة و نتيجتك فيه و الغريب هنا أني لا أعرف و لم أسمع عن أي شخص درجته في القدرات أكثر من المدرسة ؟!!

اختبار القدرات يقام في قاعة مليئة بالكآبة كل الطلاب عابسون و نظرة الخوف و الترقب على وجوههم , أم المختبرون فهم كالسجانون , تلك النظرة الباردة المتملمة الخالية من التمنيات بالتوفيق , تلك النظرة البآئسة و ذلك الجو القاتم المليء بالسلبية يقتل أمل ضعف النفوس .

عندما تستلم الورقة تبقى تحترق حتى تفتحها و كل هذا الوقت تقضيه في تعبئة معلومات بطريقة استفزازية , تبدأ الاختبار و كل 25 دقيقة تحل جزء معنياً من الأسئة و لا يجوز لك حل الأسئلة التي قبل ذلك أو بعدها و الذي يستفز أكثر أن الأسئلة غير موزونة فتجد باباً كل أسئلته لغوية استيعابية و آخر كلها رياضيات معقدة , هل لهذه الدرجة معلوماتنا قليلة ؟

أما الخيارات فحدث و لا حرج , ستجد الكثير من الخيارات الصحيحة للسؤال الواحد خصوصاً في القسم اللفظي من التناظر اللفظي و استيعب الجمل و بالذات معاني الكلمات , المؤلم جداً أنك قد تعرف الجواب الصحيح لكن الخيارات مع كل هذه الخيارات الصحيحة الآخرى (حيث تكون هناك أجوبة صحيحة كثيرة لكن هناك الأكثر صحة و الأقل ) سوف تتمنى وجود الخيار هـ و اياً يكن هذا الخيار سوف تختاره أي شيء مختلف عن هذه الخيارات الواضعة للعقل بالكف حتى لو كان تلميح أو جعل السؤال مقالي ( أي كتابة إجابة جديدة ) أو حتى لو كان هذا الخيار هو لا أعرف الإجابة , المهم خيار واضح فقط . الخيار هـ هو إجابة و اضحة سلسة مفهومة تمكن العقل من التفكير و اختيار الخيار الصحيح و توضيح قدراتك الفعلية و ليست ما يريدها قياس و التعليم العالي .

أنا أواجه هذه المشكلة بثلاث حلول بسيطة  1- انا عند ظن عبدي بي 2- المخ الممرن على الأرقام يحل أسرع 3-القراءة لزيادة معاني الكلمات

لقد أعاقني .. ||~

رجعت للمنزل بعدما كنت خارجا مع أصدقائي للنزهة و قالت لي أمي بسرعة : بسرعة بسرعة نبي نطلع أم محمد عازمتنا ..  يالله بسرعة ألبس

أنا : طيب أنا رجل هي تتغطى عني !!

أمي : أنت راح تقعد مع أبوك و تجلس عند الرجال , و فيه لهم ولد كبرك

أنا : بس ولدهم بأولى متوسط ؟!! أ

مي : يعني كبرك ؟؟؟؟؟!!

أنا : بس انا في أولى ثانوي!!!!!!!!!!!!!!!!!؟!! ,,, و يعـــ…

قاطعتني أمي وهي تتدفعني إلى الغرفة قائلة : امش امش بس ,, أنا ما جيت اخذ رايك,, ألبس و أنت ساكت .

دخلت الغرفة بسروالي الجينز الثقيل,, ياآآآه كم أعاق حركتي وبطئها و يمنعني من الركض بسرعة و الأهم من ذلك كله أنه أسقطني على وجهي في هذهــ النزهة قريبآآ 10 مرات لأني حاولت فعل ما كان يمنعني من فعله, كرهته من أفعاله و ضيقه و أحببته من شكله ,,,, عدت إلى وعيي , و بدأت أنظر إلى دولاب ,,لكني أثرت خلع  سروالي أولا ,, بسرعة و قوة,, خلعت هذا البغيض السروال ,, لمـ استطع التحمل حتى استلقيت على سريري ,., .. ياآآه مآ أحلى الحرية ,, حرية جميلة ,, كم كنت حارمآ نفسي منها ؟؟ كم كنت أظن أن الرآحة في لبس الملآبس المعوقة و البنطلونات الغبيىة الحادة من الحرية ,, فعلآ كنت غبيًا , غبياً جدًا لأني ظننت الراحة في هذا الغباء .. فعلآأنا غبي ,, أستغللت هذه الحرية ,, .. فقمت من السرير مسرعًا ,, فبدأت اقفز على السرير اقفز , اقفز , اقفز ,, يا له من شعوور رائع رائعًا جدا , فأردت استغلآله على أكمل وجه ركضت وسرت أقفز في جميع أنحاء الغرفة.. على المكتب و الطاولة السرير و على التسريحة ,, وجربت الدولاب و قفزت من أعلاه على الارض فأخرجت صوت شبه قوي .. رجعت مستلقيا على السرير ,, براحة بحرية بهدوء ,, لكن ذلك لم يدم طويلا إذ مسكت أمي عروة الباب و أنزلتها لفتح الباب لكني و الحمد لله كنت قد أقفلت الباب .. لكنها لم تكتفي بذلك

و صرخت قائلة: وش ذا الصوت !!؟؟

قلت و انا اتصبب عرقا و انفجر نبضا : لآعادي و لاشي ..

أمي : اخلص ترا لك تلبس أكثر من نص ساعة , داري و لا لأ ؟؟؟

أنا : هذاي قضيت بس شوي .

أمي : أنا بروح ألبس عباتي ياويلك ما تطلع قبلي .

ممكن تكتب رأيك في تعليق  و لوسمحت فولو في تويتر

@alSharekhFahd